الحاج سعيد أبو معاش
41
الأربعين في حب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( ع )
بشعره قال : « يا علي مَن آذى شعرة منك فقد آذاني ، ومَن آذاني فقد آذى الله ، ومَن آذى الله لعنه ملأالسماوات وملأ الأرض » « 1 » .
--> ( 1 ) المناقب : ص 229 ط تبريز . - ورواه الحافظ الزرندي في « نظم درر السمطين » ( ص 105 ط مطبعة القضاء ) وفي آخره قال : قال الله : ( ان الذين يُؤذوُنَ الله ورسوله لَعَنهُم الله في الدنيا والآخرة ولهم عَذابٌ عظيم ) . ورواه أبو سعيد الواعظ في « شرف المصطفى » وفيه : لعنه ملائكة السماوات والأرضين . والحافظ السيوطي في « الجامع الصغير » ( ج 2 ص 473 ط مصطفى محمد بمصر ) من طريق ابن عساكر . والنبهاني في « الفتح الكبير » ( ج 3 ص 144 ) . - والشيخ عبيد الله الحنفي الآمرتسري في « أرجح الطالب » ( ص 87 ط لاهور ) . ورواه العلامة شهاب الدين الشيرازي في « توضيح الدلائل » ( ص 187 ) وقال : رواه الصالحاني عن الشيخ الصالح أبي بكر محمد بن أحمد بن ماشاذة ، عن الحافظ سليمان بن إبراهيم ، عن الحافظ أبي بكر بن مردويه مسنداً . - ورواه الزرندي مسلسلا عن أرطأة بن حبيب ، قال : حدثني أبو خالد الواسطي وهو آخذٌ بشعرة قال : حدثني زيد بن علي . . الحديث . ورواه ابن شهرآشوب في « مناقب آل أبي طالب » ( ج 3 ص 210 / 211 ) قال : وروى الحاكم الحافظ في أماليه ، وأبو سعيد الواعظ في « شرف المصطفى » وأبو عبد الله النطنزي في الخصائص بأسانيدهم : انّه حدّث زيد بن علي وهو آخذٌ بشعره قال : حدّثني علي بن الحسين وهو آخذٌ بشعره . قال : حدّثني الحسين بن علي وهو آخذٌ بشعره . قال : حدّثني علي بن أبي طالب وهو آخذٌ بشعره ، قال : حَدّثني رسول الله وهو آخذٌ بشعره ، فقال : « مَن آذى أبا حَسَن فقد آذاني حقاً ، ومَن آذاني فقد آذى الله ، ومَن آذى الله فعَليه لعنة الله . وفي رواية : مَن آذى الله لعَنَةُ الله مِلء السماوات ومِلُ الأرض » . الصوري : سَيُسئَلُ مَن آذى النبي وآله * بماذا خلفتم لا ختلفتم محمدا بماذا ينال الفاسقون شفاعة * لأحمد لَما حاربوا آل أحمَدا اترجُونَ عند الله لا بل تبوّؤا * من النار إذ خالفتم الله مقعدا سيجمعكم والطيّبين مواقفا * وتلقَون ما قدّتموه مُؤكّدا - وعن إحقاق الحق : ج 16 ص 596